تحدثنا عن تأثير التغير المناخي على الأراضي الزراعية في مصر، وكذلك على المحاصيل الزراعية وسكان المناطق الريفية. اليوم، سنتحاور مع المزارعين وسكان الأرياف المصرية – الرجال والسيدات- لنعرف رؤيتهم لهذا الأمر.
عندما سألناهم عما إذا كانوا يشعرون بالتغير المناخي أم لا؟ كانت إجابتهم واضحة، فإنهم يشعرون بذلك تمامًا. ربطوا ظروف أراضيهم ومحاصيلهم بالتغيرات الجوية، وحاولوا التصدي لهذا المشكلة، ولكنهم وجدوا صعوبة في التكيف مع التغيرات المفاجئة التي تحدث يومًا بعد يوم.
أما بالنسبة للأضرار والخسائر، كانت إجاباتهم متنوعة. فقد ذكر البعض أن محصول الذرة قد تدهور، في حين قال البعض الآخر إن سلوك المحاصيل يتطلب كمية أكبر من المياه بسبب ارتفاع درجات الحرارة. وفي الوقت نفسه، ذكروا أن كمية وجودة المحاصيل قد انخفضت مقارنة بالسنوات السابقة، مما أثر سلبًا على الاقتصاد الخاص بهم ودفعهم لرفع تكلفة بيع المحاصيل للتجار.
كما تحدثوا عن زيادة حالات الإصابة بالإنفلونزا وزيادة تكرار الأمراض نزلات البرد خلال شهر واحد فقط، وما تأثير ذلك على صحتهم أيضًا.
إذن، فإن التغير المناخي قد أثر على سكان الأرياف المصرية من الناحية الاقتصادية والصحية. سنناقش في المستقبل الحلول الممكنة والمقترحات للتعامل مع هذه المشكلة.
مع هاجر السبطاسي وزياد شاهين