ضاعفت التأثيرات السلبية الناتجة عن التغيُّرات المناخية المعاناة في اليمن، إذ دمرت الظواهر الجوية القاسية مرافق الريّ؛ ما أدى إلى فقدان سبل العيش الزراعية، وفرضت ضغوطًا إضافية على موارد المياه والأراضي الأخرى. يذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه “من المتوقع أن يكون تغيُّر المناخ سببًا في أكثر من 121,000 حالة وفاة في اليمن بحلول عام 2060”.
في 19 مارس/آذار 2024م تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارًا حول تعرُّض منزل في حارة الحفرة بمدينة رداع في محافظة البيضاء للتفجير من قبل جماعة أنصار الله “الحوثيين”، أدى تفجير المنزل إلى تهدُّم منازل أخرى في محيطه، مؤديًا إلى سقوط قتلى وجرحى إثر الحادث.